مأرب على صفيح ساخن وحالة تأهب بين القوات الموالية للأمارات والقوات الموالية للسعودية في وسط مأرب تنذر بصراع عسكري وشيك

 

بدأت قوات الشرطة العسكرية في مأرب – احدى فصائل الإصلاح- الثلاثاء حربها على صغير بن عزيز  رئيس اركان قوات هادي  المدعوم إماراتيا في خطوة  تشير إلى اقتراب الطرفين من مواجهة محتملة مع تصاعد الصراع بينهما.

 

وأفادت مصادر قبلية بمصادرة هذه القوات كمية كبيرة من الاطقم والمدرعات التي صرفها بن عزيز مؤخرا لقيادات عسكرية وقبلية محسوبة على جناح الامارات في المؤتمر.

وكانت الشرطة العسكرية أعلنت تلقيها توجيهات من وزير دفاع هادي المقرب من علي  محسن ببدء حملة أمنية  لمصادرة الاطقم العسكرية مع أن بن عزيز وحده المكلف بقيادة العمليات العسكرية في مأرب من قبل التحالف السعودي- الاماراتي.

وتزامنت  الحملة  العسكرية مع حملة إعلامية لناشطي الإصلاح تتهم بن عزيز  بتوزيع  تعزيزات  التحالف بما فيها الاطقم العسكرية  على من وصفوهم  بـ”المتحوثين” في إشارة إلى قيادات عسكرية وامنية من المؤتمر التحقت بقوات هادي عقب فشل انقلاب صنعاء في ديسمبر من العام 2017.

كما تأتي في وقت بلغ فيه الصراع ذروته  مع وقف بن عزيز  للإعاشة المالية الخاصة بألوية الإصلاح بناء على توجيهات التحالف، وفق تبريره،  كأخر  حبل امداد كانت تتلقاه فصائل الإصلاح بعد قطع رواتبها والتغذية من قبل  بن عزيز الذي يقود حملة تغيرات   على مستوى قيادة المناطق العسكرية والوحدات والالوية  بهدف سحب بساط الإصلاح.

ومن شأن الحملة التي تتزامن مع حالة طوارئ  في المدينة تقيد حركة بن عزيز داخل المدينة والحد من تحرك اتباعه الذين لجؤ ، وفق المصادر ، لاخفاء الاطقم في مناطق صحراوية وقبلية.

قد يعجبك ايضا