قوات الشرعية في مارب خيانات لا تنتهي وصراعات مستمرة وتخوينات بينية لاهم لهم الا المال والمال فقط

كشف مصدر عسكري بقوات هادي في مأرب شرق اليمن، عن صراعات بينية داخل قيادات الفصائل المسلحة العسكرية التابعة للتحالف السعودي الإماراتي هدفها حصول كل طرف على المال من السعوديين.

المصدر ” كشف عن أن قيادة التحالف في شرورة وجهت القيادي المتطرف ياسر المعبري والذي كان يقود سابقاً ما يعرف بمحور آزال ويقود حالياً اللواء 102 مشاة وهي عبارة عن كتائب من مأرب والعبدية، بسحب قواته من جنوب مأرب وإعادتها إلى الجبهة الحدودية، مؤكداً أن ضباطاً سعوديين في وقت لاحق وجهوا المعبري بإيقاف تحركه حتى يتم صدور قرار نهائي بحقه، بعد المعلومات التي تم تقديمها للسعوديين ضده من قبل قيادات يمنية أخرى.

المصدر أكد أن القيادات العسكرية وقيادات الفصائل التي تقاتل في مأرب تتنافس فيما بينها للوشاية ضد بعضهم البعض وتسريب معلومات إلى الضباط السعوديين مقابل حصول هذه القيادات على المكافئات المالية من قيادة التحالف العسكري.

وأشار المصدر إن القيادي زيد الحجوري قائد لواء الفرسان سابقاً وقائد ألوية ما سُميت مؤخراً بـ”قوة اليمن السعيد” بالإضافة للقيادي المتطرف وليد الأحصب قائد لواء الاحتياط، قاما بتقديم معلومات للواء يوسف الشهراني القيادي السعودي بقيادة التحالف بمأرب، مشيراً إن المعلومات تتضمن تورط المعبري بفساد مالي وعسكري وأن هذا الفساد هو ما تسبب بالفشل في الجبهات بمأرب في مواجهة قوات صنعاء.

ويبدو من الواضح أن هناك تنافساً شديداً فيما بين قيادات القوات المقاتلة تحت مظلة التحالف السعودي في مأرب من اليمنيين للوشاية ضد بعضهم البعض مقابل حصولهم على الأموال من ضباط وقيادات التحالف في مأرب وشرورة، وسبق أن تكررت مثل هذه الصراعات البينية داخل قيادات فصائل “الشرعية” على مدى سنوات الحرب الماضية، حيث سبق أن كشف “المساء برس” خلال الـ5 سنوات الماضية على الأقل عن 15 قضية صراع داخلي فيما بين قيادات هادي العسكرية سواء من العسكريين أو من القيادات التي تنتمي لتنظيمات متطرفة وفي جميع هذه الصراعات تحاول كافة القيادات الإيقاع ببعضها البعض بهدف التقرب من قيادة التحالف في مأرب وقيادة التحالف في نجران حيث يحصل كل من يقدم معلومة ضد قيادي عسكري على مكافأة مالية مجزية

قد يعجبك ايضا