عاجل : قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في عدن والانتقالي يوجه اتهام صريح لوزير داخلية هادي ولا يزال الوضع متوتر حتى لحظة كتابة هذا الخبر

اتهم المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، الاحد، وزير الداخلية في حكومة هادي، المحسوب على خصومه في حزب الإصلاح، بالوقوف وراء تفجير الوضع عسكريا بين اثنين من فصائل المجلس.

وأفاد ناشطين   وقيادات بالمجلس بأن  وزير الداخلية تعمد اسقاط مرتبات   الفصائل التابعة لشلال شائع ، مدير الأمن السابق،  واكتفى بصرفها   لفصائل أخرى  بهدف ضرب الفصيلين ببعض.

وكان الفصيل الذي يقوده صامد سناح، ذراع شائع،  والذي تتمركز قواته بجزيرة العمال، شن هجوم في وقت مبكر اليوم  على إدارة امن عدن في مديرية خورمكسر والتي تعد  مقر اهم مؤسسات الدولة بما فيها  مقر اجتماعات معين،  واشتبك مع فصيل الطوارئ في امن عدن  والذي يقوده محمد الخيلي المقرب من عيدروس الزبيدي.

واسفرت الاشتباكات توسعت إلى مديريات مجاورة عن سقوط 5 مصابين على الأقل  في صفوف المدنيين، بحسب ما أفادت به مصادر طبية، إضافة إلى قطع الطرقات واحتجاز مئات المركبات على خط الجسر ..

وبحسب مصادر في المجلس الانتقالي فإن الاشتباكات تأتي على خلفية صرف مرتبات واسقاط أسماء  العديد من القيادات  المحسوبة على شائع.

وكانت قوات شائع تسعى للسيطرة على عدن وفرض امر واقع ردا على اقصاء مقاتليها قبل تدخل الزبيدي الذي وعد بصرف  مرتبات مقاتليها.

وفي حال  ثبت تورط الوزير ، إبراهيم حيدان، فإن ذلك يشير على أن الوزير الذي اشترط توحيد فصائل الانتقالي واخضاعها  لقياداته،  يسعى  لاغراق عدن بالفوضى  في ظل ترتيباته للانتقالي إلى سيئون، لكن المخاطر تتزايد بشأن مستقبل الانتقالي خصوصا وأن المواجهات الأخيرة تتزامن مع مخطط جديد يحاك لعدن وبرز في مواجهات لحج الأخيرة بين فصائل العمالقة بتيارها الموالي للانتقالي والأخر المحسوب على هادي وشابه إعادة تموضع وانتشار لفصائل الأخير بمعية قوات من هادي من معقل هذه الفصائل في اطراف لحج الغربية وحتى صلاح الدين في البريقة شمال عدن.

قد يعجبك ايضا